هجير الوصال

فتاه سعوديه.. تاريخ ميلادي 29-9-1977 م لااعترف بالحدود للمنطق وو

صورتي
‏الاسم:
‏الموقع: الدمام, الشرقيه, Saudi Arabia

امراه سعوديه أعيش لحظات حياتي بتريث ,, اكتشف بين الفينة والاخرى انني مازلت جاهلة بأمور كثيرة ,, أحاول الوصول الى القناعة الذاتية , كي اقتنع بقناعة غيري!! ناشطه في تثقيف نفسي محبه للخير وللتسامح بسيطه التعامل ,عفوية ونوعا ما متفائلة وخفيفة ظل _بشهادة الجميع //

الأربعاء، مايو ٠٤، ٢٠١١

لا للنهايـــــــــــــة... مستحيل ..!! كلمات /هجير الوصال












\\**//
:


لا يُبْحر القارب ..دون شراع ..


ولااستطيع تحميله..
فوق المُستطاع
لِيُبْحر بســــلامٍ..وابداع


فقد ضاق بي وقتي وازف
واثر الخناق علي  ونزف
  


واعلن انطلاق !!
وقت  الرحيل


 بقاربــــ صغير
 متهالك  عليل


فقد بدأت ..رحلتـــي معـــه




وسننطلق سويا
كخل وخليل     ..


..


الى شواطــــــــــــــئ ....
ليس لها ميناء ..
ا!!..
 !!
ولاتسئـــــــــــــلئني ..
وجهتـــــــي..؟




فليس معــي الدلــيل والهناء ..
فمازالت تتلقفني لعنةُ..العناء ..




ومازت اقتفي اثر
الهرووووووووووب
للابتعاد بعيدا  ..
قدر المستطاع 


من ملمس رمـــــــ صُمْ ـــــــــال.


من كبتـــها  الوجــــ ظُلمْ ـــــــدان .




من كيف تسـِـــير ..
وهي لاتســـير..؟


من كيف تُطـــــِــيق ...
وهي لاتطــــــــيق..؟


من كيف القـــــــــرار ..
 بعزم.. خِلْ شقيق..؟


من كيف انـت لـي...
ولا املك عقيق..؟


فما عاد بي ..
املٌ..كليل..


واصبحتُ ..
جدٌ عليل..




الى الشروق وجهتي.. اوللغروب


لم اعد اابالي !
ولم اعد بصغير.


فهل  كل من شرّق اوغرّب .. ..؟
 خاب!؟  
 او عاد اسير ؟؟..؟


لا اعتقد
ولن يفزعني ذاك التفكير  .!
 لانني  قررت
اجتهاد الرحيل.!


فعندما تشرق ..
ستبدءا..رحلتي


وعندما تغيب.!!
.رحلتي..ستنتهي




فلن استسلم
للانتهاء مستحيل


يـــــا

من كنت  يوما  ,, صاحباً لذاتي

***

كلمات /هجير الوصال
//

التسميات:

رثاء الحال - كلمات /هجير الوصال







||
لاتنتمي خربشتي هذه الى اي بحر من بحور القصيد..
 انما انتمت الي بحرا  حراً يتسْع لي وحدي..

وقلت فيما سبق::
مادريت الموده.. لِنهايتي ..توديني
 الحب ذلْني.. وقلبي ساواه..التراب




كيف هانت..دمعتي ..وعمْت عيني
 وبوحي تجرّد ..وجاله ..باالكتاب


اوآآ-ذلْتي -اااااه..ابْذِلة.. نديمي
غشّني..ومجّ في كاسات العذاب
.
لدغْني!!..وسمْه ..برر لي سبيلي
 مايطيب الضّر..صاحي .. بالقباب


وقبل أهينك !!
أبجْزم انك تشتهيني
ماعرفتني!!إلاّا إنْي.امروّضة الذئاب.


ولا تنْبح !ماعاد بك شي ..ايعصيني
وهَزْ ذيلك باالوفاء ؟!.تهجيه الكلاب


توبتي منك... ..خارت .. تنتخيني
وتعاتبني !!! ..كيف حبْيتي الغراب?


قلت السواد .. حلّ حالك. .حواليني
وماكنت اهاب ..ساعتها .. الصعاب!!


 يوم شفته..عزيز!!..ومتعلقن.. فيني
 لعن ابو..ابليس ..هيئ لي السراب


شرع ليْ الحلم!!.. وطربْ له زيني
بقاني!..ونوّلتهُ.! وتجاهلت..المغاب


ويوم قِطْعت الوصلْ ؟.كان غاوييني
والّا. يااهوو.!! اناوش لي وللخراب؟


ويوم عمى العين..شَفّْ!..شقّ عيني!!
زيْني..ونسِل جدّي..خاطبني العتاب


بنت ناس حمايل..سمعتي..اتباريني
ماالومهن!.شفت نورً..بعد الشراب



  الذنوب أرتمت شد...تحت رجْليني
 ومن تمناني عصيته..واتلفته اعصاب



وماعاد طاري.. للعمى..شقْ جيبي
 كان ذنب..وتبْناه..واكتفيت اذناب



شاب راسي..وشلت قول..جدّيني
سمّح الله.الشيب..ولا سود العقاب



 كيف شبعان زيناً ..صادِفه..شيني
مايخفى الطبيب..عصّ...باالأعطاب



 والله ان ابِحسْرتهن..شآآن عيبي
 والْتمسته باإيدي!!..يآآشين الخضاب



 وشرْعت اشْراعي.. إبما خفى جيلي
واسهبته ..ابماغشى خلف الضباب



وعقب رثاء الحال!!..وراس..مايليني
 غدت سمعتي..أول محل ..للإعراب






كلمات// هجير الوصال




 ||

التسميات:

الأربعاء، أكتوبر ٠٦، ٢٠١٠

الله يجيب مطــــــــــــــــــــــر!


 




\




/

 


طلب المطر هنا ! ليس لقحط اصاب اراضينا من شحه , وليس لغسل
 أفئدتنا من الذنوب
ولم نطلبه بدعائنا هذا كي يرحمنا الله من سخط "لا سمح الله" ليستجيب لنا
 ويأتينا بالمطر الحقيقي لا !.. !

انما هو دعاء للاستغاثة كنا ندعو الله به بين الحين والأخر انا وزميلة لي فترة ايام الجامعه
(أي قبل سنوات) حينما نصاب بكارثة ما
او نحتقن غيضا ومللاً من "الدكتور المحاضر" ومحاضرته او حينما نقع
 في مأزق لا نستطيع الخروج منه
اوحينما نكتم سر لانريد تسريبه,متمنين تصريفه بحكمة وسلاسه دون
 فضح امرنا ..

يعني بالمختصر المفيد كنا نتعتبرذلك الدعاء"لزمة خفيه فيما بيننا ’’

وهدفنا من طلب الدعاء او الغاية منه ::

ان الله سيساعدنا في ما أصابنا ويفرج همنــّـــــــــــــــا باسرع وقت ممكن .. هههه

لاننا اصلاً قد وقعنا ( اوردي) في مأزق وننتظر الفرج منه..

> يعني نفعل فعلتنا ونطلب الرحمه >خوش فعل وخوش بنات!

فكانت احدنا تقول :: الله يجيب مطر

لتجيبها الأخرى:: ويكثــــّــــر منــــــــه (وأحيانا (نمطها )لتصبح يكّثر منوووه) حسب الزحمــــــــــــــه "اقصد الضيق "





والمثير بل المضحك بالامر!!!!!

ان دعاءنا لم يكن ليستجاب يوما ..قل ابدا >>هههه

وكنا دائما نقع في شر اعمالنا ونُعاقب من قبل (المحاضر او المحاضره)
 اما بالطرد من المحاضرة او بفضح امر ما كنا نتكتم عليه الخ ههههه

فطلب المطر الذي نرجوه انهار فعلا علينا الا انه اتى معكوسا >>متشغلب "يعني انقلب رأساً على عقب

فضرره اصبح اكثر من نفعه..

وفوق هذا كله ....!!لم نتب ولم نستكين !!! @!@

بل كان التمرد اللطيف شعار لنا "بفتره المراهقه "

لدرجة انه كاد يقتل طموحنا واحلامنا عن اتمام درساتنا

وكأننا ذاك الوقت

"موصومين بوصم صدئ " مكتوب به على غفانـــــا ""مشاغبين
 للابد ..!!

الا ان حسن التصرف, وخفه الظل ,والتعويض عن مافاتنا بسرعه,
 ومحبه كل من نعرفه ويعرفنا ومبادلتهم ذلك الحب لنا ..

كان له وقعا جميل على النفوس اجمع

"خاصة " من يكتشف عمدا او بالصدفه ان ماكتب على غفااااااااانا
 >>أي مشاغبين للابد

" مجرد عبث ليس الا "

"ليتجاهله بمزاح وبمزاج رايق وبحكمة تقارع عظمة العظماء" ..

حيث اصبحنا نكّنْ لهم طبعا كل الاحترام لعظمتهم
التي لن ولم تتكرر هذه الايام بمدارسنا وجامعاتنا لقوة وجبروت صبرهم معنا
وكذلك لتحويلهم شغبنا الى شغف نبرمجه سعيا وراء علمناومثابرتنا
لنثبت اننا نستحق اعطاءنا تلك الفرص من صبرهم وحبهم ومزحهم
 وعفوهم وعظمتهم ..

واخيرا وليس اخرا !

حينما اتذكر تلك الايام وتجاوزاتنا من شح المطر وانعكاساته التي كانت تمقص بطوننا غالبا

"اغيب عن الوعي للحظات "قابعه في غيبوبه من الضحك لاتنتهي الا
 بتذكر موقف اخر اشد وقعاً منه .

فتلك الذكريات "

كانت ومازالت وميض لطيف نتذكره بين الحين والاخر ونعيد روايته
 مراراً وتكراراً دون ملل ..

\

/



التسميات: